كأني عرفتك ايها الوفي .............. كمال
كأني بك كنتُ ألف ارملة ، ومليون ام ثكلى
كانت الشمس تتسع لبريق كواكب اخرى ، وكفن غطى وجه الارض بالظلمات
لطفولة لم تعرف بعد كيف تحمي الوطن
وتحرث الأرض لتزهو الحقول
وتمحوا صورة ذلك الوجه الغريب
لكنها النار تهطل عناقيد حديد ولهب
فتذبح الورود والعيون البريئة
العتبات سقتها الانهار دماً طهور
والشمس تطفيء وجهاً يفتش عن امومة
ضاقت بها زرقة الشفاه
ذبول اجنحة وانتهاء زمان البنفسج والاقحوان
تحت اي مسمى استباحوا حبل احلامكم ....؟؟؟
ساعة نفثتم راعفين ذاك الزفير الاخير
اظنها السماء احتفت بمقدمكم ..
هو الجرح مازال ينزف يا صديق
يعلن براءة الطفولة من دوزنات الخيانه
مات الصغار وانطفات الشظايا
أتعد السنين الخمس غياب ...؟؟؟
تلكم الشمس والغيوم تنسج من البرق
أسرة للحالمين بطعم الشهادة
وبالحروف الوفية ايها الكمال
تهتز صورة في جدار
لتعلن صهيل الجياد
في صحراء وطن ما زال عاجزاً
عن خط عبارة اعتذار لقلوب بريئه
ايها الوفي / لو بقيت العمر اكتب عن مشاركتك لي همومي لن أفي / لكنك الرجل الذي يعرف أين ومتى يكون تحية تليق بكل شهامه / وقار ممنونة لك كمال