اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف يبقى خيط الأمل يحاول أن ينفذ من العتمة يحلق كجنح الحمام فوق حواجز الوجوم على دروب الإنتظار بفرح ما أجمل الحرف عندما ينبض مكانه العُلا محبتي ورود تكنس الخيبات فوق صـدور أشبعها القـدر طعنا حتى بصيص النـور اختبـأ في محاجره وجلا سيدة النبع وأميرتنا تنحني السطور لحضورك غاليتي كوني بخير لأجلنا
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )