استنادا على مقولة هذا الماهر الذي اختزل في سطرين حكاية الانكسار:
" لن يترجل الفارس إلّا لجَلَل "
أقول: ولن تنكسر الأنثى/الأميرة إلّا لجَلَل
قد تشيخ قبل المخاض وبعد السؤال لكنها لا تجزع
من الاحتماء بجذع البداية المنتفضة من قعر النهاية...
تماما كالكلمة ، الخطوة ، العاطفة
الأمومة ، الرحمة ، الإنسانية ، الحرية ، الحياة ، التضحية ،
الأرض والسماء ومابينهما من قسوة الضباب وأمطار كريمة ببخلها
وكذا الولادة...
فكل تلك الكائنات المزهوّة بتاء التأنيث الثائرة فوق
أمواج الطعنات الدؤوبة ... أمامها الشمس ( بكل حالاتها) وظهر فارس
ولامحل لها من الانكسار إلّا لجَلَل !
//
تحيتي تسبقها محبتي