شتاء يقرفص في ناره البعيدة
امل تتدحرج كالحلم عبر السماء الجديدة
تتذكر أشياءها المستحيلة
مثل صباح على النافذه
وخرير المياه على الوجه حين الوضوء بشمس القصيدة والقافيه
المبدعة العالية امل
ما اكثر الايحاء في هذا النص الدافئ كجمرة في الحلق
وكما قال النفري:"كلما اتسعت الفكرة ضاقت العبارة"
لك كل اتساع الشعر والوطن
.................
فرانكفورت الآن...تغطيها الثلوج الناصعة الدفء
وعلى امتداد الحنين يعلن الشتاء بنفسه أنه لم يسقط
إلّا ليثبت للصباح أنه سيّد النقاء وموسم المواسم
أنه الوجع الشهيّ في حضرة الحلم
شكرا لك أستاذي الجميل
وحضورك الدافيء
تحيتي وتقديري