شكيت شك، تعال ركعه
ويروى( شك شك مايتخبط) و(فتك فتك مايتركع)
شكيت وشك: شقيت وشق
ركعه ومايتركع: رقعه ومايترقع
فتك: فتق
يقال أنه كان في زمن مضى عالم تجاوزت شهرته الآفاق وكان له والد جاهل كل الجهل ورحل هذا العالم ووالده إلى بلدة أخرى وتجمع الناس حول هذا العالم ووالده، وصاروا يحرجون هذا الوالد ببعض الأسئلة التي يضنون أنه يعرفها ويعرف أكثر منها لأنه والد ذلك العالم الذي كان من حوله يغترف من علمه، وأحرج الأب أكثر من مرة فأخبر ولده فقال له إذا سئلت عن أمر من الأمور فقل أن فيه لأهل العلم روايتين..... ودع فلاناً يتحدث عن هاتين الروايتين، وفلان هذا طالب علم وكان يلازم والد هذا العالم.
وانحلت المشكلة وصار كل من يسأله عن شيء لا يعرفه يقول له أن للعلماء في هذا الأمر قولان... يشرحهما لكم ولدي فلان... واستمر الوضع على هذا الحال حتى فطن أحد الماكرين إلى هذه اللعبة... وقال لرفاقه سوف أكشفه لكم لتعرفوا صدق ما تخيلت، واجتمع السائلون عند هذا الوالد وصاروا يوجهون إليه السؤال تلو السؤال... وكان يجيب بجوابه المعهود، وطالب العلم الذي بجانبه يفسر جوابه، ويدلل عليه بأقوال العلماء... وجاء دور مسائلنا الماكر فقال لهذا الأب: أفي الله شك؟ فقال الأب: أن للعلماء في ذلك قولان...وعندئذ ضحك بعض الحاضرين... وشعر الأب أنه أخطأ فالتفت إلى طالب العلم الذي بجانبه وقال له: ارقع هذا الشق الذي شققته...فقال الطالب إن هذا شقاً لايمكن رتقه.
يضرب: لما لا يمكن تداركه.