اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح شاعرنا المتألق .. تحية واحترام بفضاء مشحون بالعاطفة والحنين ابتكرت شاعرتنا صوراً باذخة الأناقة اشتركت بقراءتها كل أعضاء التلقي الحسي فتوثبت مشاعر ، واحتشدت على شبابيك الروح ومثلك من ينثر شذاها لتتعطر الأمكنة سلَّمك الله وعافاك سيدي. قال شاعرنا المتنبي قديما: أنام ملء جفوني عن شواردها *** ويسهر الخلق جراها ويختصم أخي المبدع الكريم عمر ليس بالأمر السهل أن يكون الإنسان شاعرا بالمعنى الشعوري والفني فكلما كانت الشاعرية فياضة دل ذلك على كمية الطفولة التي يحتفظ بها الشاعر في روحه أما الفن في الشعر فهو موضع خلاف طبيعي وصحي ومن هنا اختلف الناس حول المتنبي واختصموا وكان هو ينام ملء جفونه عن شوارد الشعر .. أريد أن نركز على معنى الشعرية والشعورية عند المرأة من خلال قصيدة سيدة النبع "أتقاطر منك" وأن نتنبأ بالدلالات المختلفة للغتها الشعرية منذ العنوان الغريب المدهش الذي يتقابل فيه النور مع ظله والصوت مع صداه واللحمة مع السدى فأتقاطر فيها الأنا الشاعرة من خلال الضمير المستتر وجوبا "أنا" والفعل المضارع الذي بدأمن أول حروف الهجاء الهمزة فهل هذا دليل على ما قالته نوال السعداوي "الأنثى هي الأصل" وهل الأنوثة هي أصل الشعر أصلا وكما قال احد المتصوفة :" كل مكان لا يؤنث لا يعول عليه" كما يقابل الضمير المستتر هنا الكاف الذي يمثل الطرف الآخر فهل هذا الطرق رجل أم وطن أم أمر آخر؟؟ الفعل المضارع هنا دليل الاستمرارية التي لا تنتهي من الحاضر الى المستقبل والشعر رحيل في الاعماق دون هوادة ودون انقطاع.. سلطوا أضواءكم على القصيدة واكتشفوا الجديد فيها دائما رئيسكم ..خادمكم جميل داري