أولا أيتها الوقار...الحمد لله على سلامة عودتكِ المباركة
اشتقتُ حقا لحرفكِ وحضوركِ العطر هنا وهناك
وأولا...أدهشني هذا الحزن الممزوج بالأمل والانتظار والرجاء
والذي داعبتِ جبينه كما الطفل المدلل بأناملكِ الكريمة
وأولا...سأعيد قراءتها
لأنني وباختصار...أعشق حرفكِ
دمتِ متألقة
ولروحكِ ولروح أستاذنا عمر مصلح
كل الحب والاحترام من قلب
أمــــل