اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل داري ترسمين لنا لوحة الذكريات فحينا تكونين مثل السراب وحينا كمثل الفرات يتلاشى الحضور ويبقى الغياب وقد يحدث العكس في شرفات الحياة ليس يقصيك عن حلمك المتلاشي سوى خطوة مرة ورفيف قطاة ها هنا تركضين كما نجمة في القصيدة فالنور ماض وآت المبدعة القديرة وقار كؤوس الشوق مترعات بأحرفك النيرات وانت تبتكرين ملحمتك الحزينة كعصفور وحيد ينقر السماء دمت بوقار وبهاء لماذا حين تَمر على القصيدة تجعلني أشعر اني كنت أتمنى لو إني كتبت أحلى وصورت أجمل عصفور وحيد ينقر السماء أيتها السماء التي تأخذين القريب وتقربين البعيد ، ألا تتذكرينا اليوم نحن لا نبعد إلا مقدار نظرة منك وعند مواسم النور ابتكري بهجة لمرور الجميل هو مترع بالألم ويرنو الأمل فلا تخذليه عام مليء بالفرح والأمنيات المتجدده أيها الجميل روحاً وخلقاً / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار