بين حقوق الحزن الشرعيّة وثورة البكاء المشروعة كانت الـ ( لكنّ ) في العنوان ، كفيلة بإن تشير إلى حشرجة بحجم المعاناة ... إن بكينا ...نعاني إن لم نبكِ...نعاني أكثر قلتُ ذات غصّة ،،، لستُ حزينة فبكيت...!