يالهذه الذاكرة التي تنزف صدقا في دروب الحنين يالهذه الحروف التي أسمع بين ثناياها صوت الأنثى أنثى لطالما كانت حاضرة في سطور سلوى حماد ،، صدقا ...اشتقتكِ وحرفكِ اللذيذ عزيزتي حتى الوجع هنا...بنكهة المطر دمتِ بألق أيتها الجميلة