الأستاذ والصديق الغالي الحمصي ،،،
بتنا حفاة القلمين استنفار للكلمة أن تتفجر وان توميء للواقفين على حوافي الموت
إنا بلغنا التعب ولم يعد للكون لون ولون ولا كلمات
إننا نبحثُ عن لفتةً من ظلال الأمان
أيها الحمصي لأني هنا ولأني أعيش الخوف مرتين أعرفُ واشعر بما يجري بين الحروف وأراه واعيش معاناتكم
كما عشتها هناك ، لكل الأرواح النبيله ودٌ لا يأفل ولا ينتهي
أشكر مرورك البهي وللصديق الغالي كمال كل الأمتنان / وقار