اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر من وحي فوغالي" استعيد ذاكرتي كيما تحميني هيهات تجيئ طفولتي،لعلها تحتويني،هيهات،هي ذي الات تشخب بدمها النافر،هي الذبيحة وانا الشهيد،وهذي ذاكرتي الشاهدة..". محبتي جوتيار وأنا يا أُستاذي العزيز جوتيار أخترت أن استعين بأحزاني وذاكرتي كي لا اعيش على أحلام موؤدة مُذ اشرقت ، لا أعرف كيف أُحسن دفن تلك الأيام في ذاكرتي ، وكل ما بعدها لا يؤمَل خيراً . وها إني أجد ظلي هنا وروحي هناك تشظيت حتى تكسرت ومضة الأشراق في داخلي ماذا نقول لهذا الزمن الوغد ، وما جدوى أن نكتب ...؟ كي نستريح ، كي نحقق ذاتنا ، كي نتجاهل أو ننسى ....؟ كلما مرت إنتفاضة الدم أكره إني ما زلت على قيد الحياة , صدقني لا تجدي النصائح الجوفاء وكل شيء يمكن أن نصلحه إلا إنكسار ومضة الحياة في داخلنا . قد نعيش لتحقيق حلم الآخرين لكن السؤال المهم أين نحن وسط هذا الضجيج الكفيف الذي لا يبصر إلا أهواء المترفين شهيد وشاهدةٌ وحدهما من له الحق في أن يصفع العالم باللعنة الأبدية كنت هنا صديق استحق البوح له بما في العمق من الروح / شكراً لك يا صديق وللكمال محبة لا تنتهي
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار