اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ... سنا ياسر ... ذلك الليل لا زال يهذي بشرارة اتقدت على غير عادتها لتهب الشموع نورا ... وتموت إناء شاخ وهو يعاني برودة النار واشتعال المدى رصيف ... على غير هدى رصف حجارة منذ بداية العوج يخطو أعرجا حتى نهاية الوجع تهتز المسافات بمرارة والبوح يشعل ليلا رماديا بلا زوابع .... ..... أستاذتي الغالية أمل لبوحك الذي أعشق كل تقديري دمت ألقا كما أنت دائما وأنا....كم أعشق حضوركِ غاليتي سطوركِ هنا كانت أجمل من النص شكرا لعطر روحكِ ونبضكِ هنا ودمتِ بالقربِ دائما