أخي عوّاد.. أستأذن المصفّقين، وأعلم أنّك لا تأخذك نشوة بكلامهم.. لقد قرأت لك العديد من القصائد المتينة الجميلة، التي تفوق قصيدتك هذه.. رعاك الله.. فلقد أرهقتها بالزحاف.. مودّتي