اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح هذا النص متثور صورياً منذ البدء فلاهدنة، ولا حشو، ولا إطناب إذ كسا الشاعرُ خدودَ الأشواق بلون الرطب، وهنا نحتاج لوقفة تأملية طويلة. والعتب الذي أيقض الجراح، أنشودة قهر على صدر أم رؤوم ولأول مرة توصف العيون بلا أدنى إشارة إلى الملامح أو الشكل، وهذا لعمري هو الإبداع. أما اختزال مساحات الوجع التي أثارها الناي بكلمة (أجرم).. فأنها بحد ذاتها قصيدة. دمت بهياً، ودام الألق مزهواً بك. ما أروعك وأنت تزيد المكان جمالا وأني لعلى يقين أن الجمال كله تجسد في حضورك وبـ بديع قراءتك الشاعر والفنان الرائع عمر مصلح لشخصك الرائع كل الحب والشكر والتقدير والاحترام