قفص بستة حواجز
و أنت ،،،
أيها القادم من الشوك
و من السؤال ،،،
كم لماضيك من أبواب
و كم لحضورك من هروب ،،،
فأنا الباب الموصود
و أنت السجين الموعود ،،،
كلانا حزمة من شجن
و روحانا لا مفر لها
من الدمقس المعهود ،،،
الشاعرة البهية و المبدعة
وقـــــــــار ،،،
من قلبك يشع مغناطيس الإلهام
يحفز الذائقة و الأقلام
فكيف لي حز رقيق الأحلام .
لك الألق سيدتي .
الحمصــــــــــي