عربيٌ لكن مطحون ومسحوق ومهترئ الأحلام ، يحتظن رغيف الخبز لينعم حملة الكلاب اللطيفة
بالنوم في فراش حرير ، استاذي شفيق حالنا يقول مكابراً :
ألا ترى جرحي المحتز من قلبي حتى عنقي ، ولكن للحق جولة فلنكن بالانتظار حتى وإن
تسلمتها الأجيال القادمة .
نخيط جرحاً فيُفتح ألف جرح لنا الله / أُحييك استاذي