اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ابراهيم بالأمس تنادت شهقتا الرخام فوق شفتي أن اسقياني حمرة اشتعالكما الثوري حد الثمالة وكلانا استحال رحيق زهرتين هائمتين بارتعاشة قلمي الهانىء والربوتان الفارهتان تطلان على غصن انتظاري تسكبان النشوة في فيَّ كرمي ملأى حجراتي بالنبيذ المعتق بهمساتكِ الوارفة فلتزفي إلي كؤوسكِ المتكئة فوق ذراعي مرامي لنرشف أنخاب الغنجات على سلالم الصعود الوردي وننجب من رحم اشتعالكِ اليافع ترانيم العشق الفيروزي مزنرة بوشوشات عصفورين يصدحان فوق مآذني بكل حرفٍ في اسمكِ صولجان شهريار المغروسة أنامله في راحة كفيها يسكب جمرات من خمرات الوجد فتزهو السطـور كل التقدير
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )