لا أدري لم خطرت ببالي أبيات المعري بعد قراءتي لمعلقتك الرائعة يا سيدي ألا فـي سـبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل ..... عَـفافٌ وإقْـدامٌ وحَـزْمٌ ونائِل ربما تشابهت الأحداث وإن اختلفت الأزمـان كتبت فأبدعتَ وبصمتٍ قرأتُ وأمضي كل التقدير
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )