ودائماً لابد من سولاف وإن طال التجوال.
هذا التناقض المُريع في القصة ، هو قراءة نفسية واجتماعية لكائن يسعى بين الناس بطريقة ما !! إذا سألتني هل مرََّ أحد بمثل هذه الحالة الوجدانية الروحية..سأجيبك بنعم..لكن الفرق أنه ما من قلم تناول هذه الحالة غيرك أنت .
في حياة الناس كثير من الانثيالات والشعور الغريب الذي يحيلها إلى الدهشة من هذه المشاعر الأمومية الإنسانية..أيضاً مشاعر الحب الخفي ، لاأحد في إمكانه أو مكانه يستطيع قراءة حالته التعويضية العميقة ، لأنها حالة الحاجة للهروب إلى حضن غريب والعكس أيضاً في ذات الوقت..زحام من التناقضات الجميلة والمُبهرة والمُتجلية ، ولذلك تظل دون تفسير..وهذا التدوين القصصي الرائع والحميم قرأته عدة مرات لأجد كلمة واحدة هي المُحصلة لكل هذه التداخلات..هي..أبدعت في هذه القصة يا سولاف..ولابد منك لكي نرتاح من وعثاء مُكتظة وكثيرة.