مَشَى زَائِــرِيْ وَالوَحْـلُ مَـرَّغَ أَنـْفَـهُ
فَمَـــا بَعْدَ إِصْراريْ غَــداً سَيُطَاوِسُ
مَضَى دَهْشَــةً هَزَّتْ جُذُوعَ غُرُورِهِ
وَأَنَّـــى بِمَرْمَى النارِ تَحْيَى الخَنَافِسُ
فَهَيَّــا حُمَـــاةَ الدارِ نـَقـْطُبُ جُرْحَنـَـا
أُسُودٌ لَــــدَىْ كُلِّ الجِراحِ الأشاوِسُ
رِجـَـــــالاً وَحَبْـلُ الله يَـجْمَعُ شَمْلَنــا
تَـلُمُّ الحَنـَايـــا مـــا ذَرَتـْـهُ المَكـانِسُ
وَأَنـَّــى رَضَتْ بَـغـْدَادُ عُرْســاً نَزُفُّها
وَمَـــا غَيْرَ كَفَّيْهـا تَعـُضُّ العَوَانِـسُ
الله ، الله يا استاذي زكي
نعم ما زالت مزروعة بين الضلوع تلك الشمعة اتي لم تنلها ريح الغدر ، انها متوقدة ابداً
على يد المسافرين لديار الكرامة ،رغم الرياح المسكونة بالغبار
لم يكن زائراً سيدي ذلك الذي مشى ممرغاً وجهه بالخيبة ، تعلم الدرس فأحتال عليه
لكنها بغداد عذب فراتها ، ولا ترتضي العقد لغير دجلة وسنزفها بثوب عرس لم يدنس .
حيا الله الأشاوس وسيبقى العراق عظيما / وقار