ثمة ثيمة للإغتراب يجدها القارئ في معظم نصوص الكاتبة ازدهار الأنصاري ذلك أن الكاتبة تبدو محتلة بذلك الشعور القسري الذي يسكن روحها فتتداعى الصور على الورق بعفوية من خلال اللاشعور.. لكن اللاشعوروحده لا يصنع نصا إلا بالاقتران بالشعور لوجود علاقة تبادلية كل طرف منها يسلم للطرف الآخر وهكذا دواليك .
وقد أشرت فيما سبق لتيار الوعي الذي انتهجته الأديبة ازدهار الأنصاري في معظم كتاباتها وهذا أسلوب فني يستحق الوقوف عنده طويلا حيث أنه يعد بصمة تميزها ككاتبة تعرف ما تريد .
وفي هذا النص نجد أن دفتر المذكرات هو المدخل الذي ولجت منه الكاتبة إلى عمق النفس فتدفقت الذكريات من قلب السطور لتعلن عن تلاقح الماضي بالحاضر وتناسل الذكريات لتنتج هذا القدر من الفوضى المنظمة التي كسرت جمود النفس لتعلن عن الرغبات المكبوتة بدءً من الشعور باللاجدوى من استمرار الحياة مع هذا الكم من الآلام والمعاناة وانتهاء ً برغبة التحرر الكامل من سطوة الجسد التي تحرم البطلة من متعة التحليق في فضاءات أكثر رحابة وأكثر موائمة لطقوس الأحلام التي تأجلت وضاعت بضياع الرغبة في ممارسة الحياة التي باتت عبئا يثقل كاهلها فأذعنت للصوت القادم من عمق ذاتها لتعلن عن بدء التطهير
الأديبة القديرة ازدهار الأنصاري
كنت في العلية أستمع لأغنية ( ون يا كلب لا تتبع العافوك ) وكنت أنصت لصفير الريح وحين رأيت أشباحي صفقت لك.
نص رائع وكاتبة مذهلة
تقديري الكبير ازدهار ومحبتي
" يثبت"