تركيبة الومضة جاءت متفاعلة مع كينونة الرؤيا التي اردتنا سولاف ان نعيشها وندرك مكامنها، لان هناك تمازج وتماهي واضح في الصورة والمشهد العام، بحيث اذا ما تمعنا النظر سنجد بأن هناك تعمد في اقحام مشهد الغروب على الرغم من ان قبله كان الليل يرتحل / فعل مضارع/ مما يعني آنية الحدث والترحال، وهنا كان اقحام وجه المغيب غريباً على المشهد، وبالتالي خلق ذلك المشهد ذلك التماهي بين كينونة الرؤيا ومسار المشهد.. الومضة جميلة سولاف.
محبتي
جوتيار