ألوانُ الوجَع
خلود طاووس
25/4/2013
فلونُ وجعي قيثارة ناي يسرحْ...
يصدحُ كبلبلٍ هزَّه الشوقُ
إلى اخضرارِ الربيعْ....
يبرقُ كلؤلؤة في صَحنِ مَرمرْ....
يهمي كديمةٍ على أهدابِ الزُّهورْ....
يسرحُ كهديرٍ وراءَ الشَّمسِ
وصوتِ الغياب وتسابقِ الأيامْ....
يلاَمسُ الضبابَ يغني للترابْ....
يتركُ الأحلامَ نسيماً للروحِ
وقذىً الأجفانْ....
الزَّمانُ بتلافيفه يَسَّاقطُ كحكمةٍ
على صفحاتِ الحياةْ....
يتَربَّصُ بمتنِ الأرضْ كطودٍ شامخْ....
يُحاكي الشروقَ في مآقي المروجْ،
لايبالي بالشجونِ وضنكِ السنينْ
يتسابقُ كالشمس إلى أفق المغيب....
يتقاسمُ لهثَ الأوقات بأحلام الماضي....
يَعبرُ صوتَ المَدِّ عَبْرَ تلافيفِ الطرقات....
يغادرُ تعاريجَ السنينِ بأفلاك العيونْ
يتغلغلُ كجرحٍ مُوَجعٍ مكلَّل بأسرارٍ سرمديّة
ولونٍ هزيعٍ خفيٍّ مُوغِلٍ في
تباريحِ الوجدِ....
ينتظرُ انهيارَ الأملِ
على وجعِ الأيامْ.