(إن كنت تعتقد أنني أخطأت).. أنا أؤكّد أنّك أخطأت -طبعا حسب علمي- وليس هو مجرّد اعتقاد وظنّ.. وكنت أتمنّى ألا تلجأ إلى تبرير الخطأ بكونه شاملا للجميع، بل بالمبادرة إلى التصحيح، طالما أنّك لم تدفع هذا الخطأ بالحجّة والبرهان.
كذلك كنت أرجو ألا تنظر إلى أخطائك في النصّ على أنّها مثلبة معيبة، فكلّنا يعلم أنّ الكامل وحده سبحانه منزّه عن الخطأ، وكلّنا نخطئ، لكن منّا من يصحّح بعد العلم، ومنّا من يكابر ويتقوقع في غلطه.. وأتمنّى ألا تكون الثاني.
مع التحيّة والاعتذار