هنا التخييل الذي عرى الخيال ، حتى من أبسط شعوره . كان سفرا في استسقاء جديد . ينثر حنو يراعه ، ليكتب لنا قصيدة ، لا تستسيغ إلا الحب في يقظته . بعيدا عن كوابيس منوَّمة . الفاضلة الأديبة : وقار ،،،شكلانية كتابة هذا النص ، ما يحيلني على تقنية وخز المتلقي . حتى لا ينام . و هي اندلالية متفردة أقرؤها هنا . بين مضمون النص و أسلوبية كتابته . ممتعة هي القراءة لك . مع فيض إبداع لمولودك الجديد .
أديبتنا المتمكنة
وقـــــــــار ،،،
لحرفك هنا نكهة كتابة القصة القصيرة
في حداثتها الإبداعية الراقية .
تقديري العميق .
الحمصـــــــــي