و هو لم يغترب إلاّ فيّ......
كلما مددت يدي
و أسلمت عنقي للنهار
يرحل العمر في عباءة الصمت
و كأنّني كائن من رماد
يطير بأجنحة بيض
مقيّدة بسعف اليباس
هذا هنا مرقدي و الرصيف المنهار
لم يـأت الذي ينتظرني
هوتْ رسومي
من دهشة الأنظار..
وهل استاذي القدير تسكن الغربة إلا في دواخلنا ؟؟؟
حين تصبح الحروف عصية على قول ما يجب أن يُقال تشتد الغربة أكثر وإلا فكيف ؟؟
[ لم يأتي الذي ينتظرني ]
قصيدة مثل عصفورة الرمل تحلم بالغيم ان يأتي ،، والشتاء مازال بعيد
جميلة حقاً وفيها من الحزن المتراكم الكثير أخي القدير لطفي / تحيتي / وقار