مقاطع صوتيّة تتجسّد داخل النّص...لتقهر ثعلبا يضحك ولتشمخ بتاريخ يزأر..
فعبر اللّغة يا أحمد العابر نسجت ملحمة وأن انتصر فيها الاسود واستقرّت شواهد في القعر فأنّ رنّة الرّاء وحرقة الحاء فيها كانت ملحمة للنّصر
ولست أدري ولست أهتدي هنا كيف واللّغة هاته أحسست أنّ المفردات نكثت المقاصد ..
هو المدّ والجزر يا أخي أحمدوأسلوبك في تلويناته بين القهر والعلوّ والإنفعال والألم والشّاعريّة والهذيان بعث فينا مفخرة الكلام...
فقد حقّق الكلام هنا أوج صولات هوشكّل رسائل نصر مقروءة بين السّطور...
فدعني يا أحمد أقول لك أنّك أبهرتني في قصيدة الثّعلب يضحك...
ففي ضحك الثّعلب مهرجانات أخرى أهمّها أنّ الضّاحك هو الثّعلب الذي قيل عنه
كل خليل خاللته000لاترك الله له واضحة
كلهم أروع من ثعلب000ما أشبه اليوم بالبارحة
اخيّتي دعد..
ما يبهرني في ردودك وقراءة النصوص انك تبحثين خلف الحروف
ليس هنا فقط..ولا اكتمك..فبعض ردودك امر عليها وهي
لغيري..تقرأين النص روحيا قبل القراءة فنيا او لغويا
اخيتي الرائعه..
في غيابك تموت الحروف....