كيف أنسى
حين تاهت بعينيّ كل المدن
حتى بات عطرك هو موطني
أيها الموشوم بسحر راهب
إليك .. تتسكع أبجدياتي
تقترف الحلم خلف ستائر الإدراك
وماء الجنان يبللها
حيث ترتسم على أرصفة الغربة
آيات وجد لا تنتهـي
انتظرنا بكل الشوق
هطول أمطار حرفك يا سيدي
بهدوئه ... بثورته
بجمرات بركانه
وهي تلهب أكف السطور
وبين تلك الأحرف المزخرفة بالماس
تجولت أنظارنا
فاعتُقِــلَ الاحساس
من روعة كنوزك
كنت .. كما عهدناك
مميزا
متفردا برسم لوحة باذخة الألوان
وهنا لا يسعني سوى أن أنحني تقديرا
بداية لتفضلك بقبول الدعوة
وثانيا على ما أبهرتنا به من ألق وجمال
لروحك .. عمدتنا الغالي
أجزل آيات شكر معطرة بالياسمين
