تكاد الحروف هنا أن تشق جدار الألم والحسرة على الوطن وما يدور فيه وحوله ،، كم توقفت امنيات
وكم تأخرت غايات فالحرب أيها العزيز توصد كل الأبواب وتمنعنا من الحلم .
دعوات من القلب بالسلام والحرية الحقيقية لأوطاننا التي أكل منها الموت والخراب الكثير .
عودة مباركة استاذنا الغالي جميل داري ولتضئ بحروفك الصفحات / وقار