ماذا أضيف أيتها الدعد..، فأنتِ أبحرتِ وأجَدت الغوصَ وبخربشات أناملكِ استنهضتِ النّصّ منْ غفوتهِ...
المُتمكنة دعد..أعلم أنّك بحماسة قرأتِ..وبحماسة علَّقتِ ونَقدتِ، ورغم ذلك أصبتِ الهدف ودغدغت
مقاصد النَّص بحرفية ناقد يُدرك إطار الكاتب و فكرهُ،
منْ أين لك كل هذا أيتها المُتألقة..؟(ابتسامة)
جواهر النَّص كانت لك طيّعة..
أشكرك على هذه القراءة..
أرجوكِ لا تكوني بعيدة عنّي وعن نصوصي..