اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كامل العبيدي كُلُّ شَيْءٍ رمادي، على الرَّصيفِ... يُباعُ منْ كُشْكِ الذَّاكِرة عُلَبَ سَرْدينْ فاسِدة وعلى الوَاجِهة عُلَب سجائِر تَحْفَظُ تواريخَ زَعامةٍ واهِيهْ كُلُّ شَيْءٍ رمادي، والشِّعْرُ مُسافِرٌ على غمامةٍ مُتعاليهْ إلى حُلم العَودةِ مع قاطِرةِ مطَرٍ واهمهْ هذَا الوطَنُ يُشبِهُني.. على شِباكٍ منْ صوفٍ ضَلَّ خُطاهْ وَصَوْتُهُ يَضْيَقُّ عليْهِ عُنق زُجاجة يَخْتَنِقُ والهواءُ شَحيح وفي الجَوْفِ غُصَّةٌ منْ قرارةِ الرُّوح * رمادية اللون والحروف مع إن المقاصد واضحة الملامح نصٌ جميل أُستاذي العبيدي والوطن غالباً ما يُشبه ابناءه الطيبين كل التقدير لجمال ما تبوح به / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار