أأحْبِسُ الشَّمسَ في كَف لَهيبي..!
على كَتِفي؛ في شُموعِي وثَن يَحْتَرِقْ..
وأنْطَلِقُ في رِحْلَةِ انْتِظَاري
معَ القِطارِ..
منْ غيْرِ مَحطَةٍ ولا مُفْتَرَقْ
تساؤل رهيب وهذه الرحلة في انتظار قطار بلا محطة ولا مُفترق
تيهٌ في عجز الوصول طُرح باسلوب شاعر قدير أُستاذي محمد .
تقديري لجمال ما تنثر / وقار