اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف غيْريَّتي ،،، أيـتها السيل الجارف مالكة النبض و ثورية الانفعالْ،،، بك و فيك تعلمتُ السباحة ،،، أتقنتُ فن الانسجام و مَجَّ هضْرَمَةِ السؤالْ ،،، منكِ ،،، مَتـَحَتْ أناي مناخها بحثتْ عن الضوء ،،، المحيط في نكسته قابعٌ و بطقوس الردة قانعُ ،،، في وجه سلطة المنع و الامتناعْ غيريتي صرخة رسالة تلتْها في مواسم الابتلاعْ ،،، النص يحتاج الى أكثر من قراءة ففي كل مرة تتضح الصور أكثر وتتراءى معالم الحقيقة ونحن نتنقل بين السطور بدهشة أقتطعت هذا الجزء الغيرية عنوان الكبرياء وسمو الروح اطلق تلك الصرخة الكامنة في العمق من بين قيود الزمن وعناكب الليل فعلاً نصوصك دروس لقصيدة النثر دمت بخير رمضان مبارك تحياتي العزيزة و الصديقة الفاضلة أديبتنا المحنكة عواطف عبداللطيف ،،، نعم سيدتي هي الغَيْرِيـَّة بمفهومها للأنا الثانية . القابعة في الذائقة . الباحثة عن غير العادي في جمالياته المتخيلة . تبحث في عوالم لا يراها إلا الشاعر ، أو الفنان ، أو الرسام أو حامل إزميل النحث . يَسْتَشْكِل الأفق و الآتي . برؤية مغايرة للسائد العادي و المبتدل . الشعر : رسالة إنسانية متكاملة الجوانب والشاعر : ليس إلا ساعي بريد يحملها لمن يهمه التلقي بكل أمانة و صدق . الحمصي تقديري سيدتي و رمضان كريم مع كثير احترام لشخصيتك النقية . الحمصــــــــــي