اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد تريسي لطالما حملنا الشوق على جناحين من صنع أحلامنا , و زيَّنا الطريق بألوانٍ نعشقها , ثم على بساط اللقاء المرتجى سكبنا ألق الكلمات و النجوى , هكذا - حين يعز اللقاء - تكون جياد الحلم رهن امتطائنا , و هكذا - حين ينقضي أمد الحلم - نؤوب بكنزٍ أنيقٍ صاغته أشواقنا.... الأديبة القديرة أ. سولاف , شكراً لهذا التحليق البديع و لذائقتكم الأنيقة . مودتي الأستاذة القديرعماد تريسي أسعدتني وراقت لي كل كلمة كتبتها هنا أشكرك جدا على هذه القراءة وهذا الحضور المتميز من القلب شكرا تحياتي وتقديري الكبير