أ . لطفي.. دائِماً أكون في حاجة إلى أن أجْلِس وأستَمِع إليك ويُسْعِدُني أن أستحظر شخْصكَ النّقي في ألق حرْفِك وجمال نصوصِك دمْت شامِخاً وموَدّتي