ماأجملك ِ ياسفانة وأنتِ تنقشين في ذاكرتنا كل هواجسكِ وانفعالاتك وذكرياتك بطريقة لطيفة فتقتربين من القلب أكثر
صدقا لقد شعرتُ بمرارة الغربة التي تعيشينها ، فبعد هذا الكوم من الأعوام والذّكريات في اللاذقية ؛ من الصّعب استبدالها حتى ولو بأجمل حدائق لندن ..!!
أتمنى من الله أن يمن بالسّلام على ربوع سورية الحبيبة وتعودي قرب أمّكِ والأحبة ؛ فبيني وبينكِ أنني حين أزور أهلي بين فترة وأخرى لاأجلس الا قرب أمي سواء في الفطور أو السّحور وكأنني أريد أن أعوّض كل يوم لاأراها فيه
بالمناسبة حول القضية التي ذكرتيها (من يحن للطّبخ المنزلي الحقيقي) فقد ذكرتني بأيام القسم الداخلي في بغداد أثناء رمضان حيث كنت عندما أعود لأهلي في نهاية كل أسبوع أكون آخر من يغادر سفرة الفطور ههههههههه

رغم أننا كنا نطبخ في القسم الداخلي لكن لطبخ المنزل مذاق لايعرف قيمته الا من يأكل خارج المنزل ، إنّه عطر الوالدة ونفسها الطّيب في الطّبخ ....
وكل الورد لعينيك عزيزتي