الجميل داري
تمرّ فتتعرّى أمامك الجراح وتزيد في نزفها وأنينها لأنّها تعرف أنّها بحضرة رجل يحمل قلبا من ذهب وفكر من ذهب يتأمّل النّص فيشرّحه بصنعة واحتراف ووعي بأشكالاته وليس بهدف التّقصي
الأكاديمي الذي يفتّت روح كاتبه وأنّما بكيفيّة فتح آفاقه ومغالقه وما ظهروما بطن منه في غير انطباعيّة مزاجيّة تسقط في تقييم صارم لا يرحم ....
الجميل من الاقلام التي أذا مرّت على نصّ يلتحف الرّماد والخذلان فأنّه يترفّق به وبصاحبه فيجعله ينتفض من جديد في وجدان كاتبه ليكتسب مدى جديدا وأرحب
أخي الرّائع الجميل داري
بعض الكتابة التي تمرّ عليها أنت هنا لا تكاد تحكي شيئا ولكنّك تحتضنها برفق وتفاعل وتهبها من الرّونق والعمق ما لم يخطر على بال
ردودك تنعش الأقلام وتذكيهاوتغريها نحو مزيد من التّدفّق ....بوركت يا الجميل الغالي فقد منحتني مجالا أرحب أتنّفس فيه من خلال مرورك على هذه اليوميّات من يومياتي عندما كنت مدرّسة لمّا تحمل حقيبتها الى المعهد تتصوّر نفسها من نساء القصص العجيبة ووربّما فلتة من فلتات الزّمان الكبيرة ...وهيهات بين زمن وآخر