إلام تحمل أثقال عتمات الظلام
فوق كاهليك إلاما
إلام تأكل بنيك يا وطني
في معتقلات الظلام إلاما
ذي صرخة من فؤادي
تساؤل يوجع القلب والضمير ،، مَن هم خلف القضبان يعيشون عالمهم بكل الموت
موت الأحلام ،، تكسر الأعوام والسنين كأنه الرَحم الذي يقتل جنينه .
الى متى ؟؟ تساؤل مشروع لمن يعيش الظلم تحت وطأة الخلافات التي لا علقة لها بجرم سوى حرية التفكير .
تقديري ايها الشاعر سيف الدين / وقار