*أحلى النساء
! يا سكني ! وقفت هنا عند الغروب*.. ولوحة على حاشية الأفق أنطقني برسم*لوحة لأحلى*النساء.. أتذكرين يوم رحلنا بين*الغيوم نفر من الزحام؟؟؟ والكل*يحسدنا ولم نعر اهتماما للأنام*.. أنا وأنت نهيم.. في مساحات الفضاء.. فأذاب وجدي*صدرك الدافئ حتى الفناء*.. لا*أنا ..أنا ولا أنت*.. أنت حتى*أخدرت*أرواحنا بارتقاء وانتشاء.. إن*سألك الحب.. قولي لأهل الهوى*.. إن*الهوى أحلى عطاء*.. إنه القدر رضينا*به يا*له من هناء.. قولي زرعنا الحب*في مشاتل السماء.. فأوجدنا الربيع*بلا مطر .. والبحر بلا ماء.. ودموع*النجوم تمطرنا على استحياء.. وقولي*إنا رسمنا صورة العشق ألوانا*.. وأذبنا النفوس أشعارا وألحانا*.. فغرد الطير معلنا قد انتهى الرحيل*.. وانتهت الرحلة.. وانبثق الفجر يصافح الأنام*.. فعدت من حلمي ولم يكتمل*بعد.. فسرح قلمي حيث لا زمان ولا*مكان*.. وتعثر الحرف بداخلي ثم من*وعثاء السفر استراح.. وقال لي إن*العشق هو سهد.. وجراح بجراح.. * * * يوسف *الحسن