ضيفنا اليوم
ممممممممم هو ليس ضيفا !!
بل من أهل البيت الكرمــاء
حمل قلمه ومحبرته
وتوجه إلى الضفاف
ملقيا بثقل قصائده والتي تجاوز عددها
الستمائة قصيدة
ليغمر مروجنا بعذب حروفه
وبشذا نخيل العراق السامق
شاعرٌ .. كــاتبٌ
مذ تلعثمت الكلمة على الشفاه
صقلها .. لمعها ..
خضبها بمداده الحامل جنين الإبداع في رحمه
وعلى موائد الجمال كان مرقدها
انتشرت قصائده بالعديد من المطبوعات
كما شارك بالكثير من المهرجانات والأمسيات الشعرية
أستاذي الفاضل
على دروب الوفاء نكمل مسيرتنا مع قلمك
فدعنا أيها الساقي من نبيذ حرفك نثمل
أستاذنا وشاعرنا / صــلاح المعاضيـــدي
أهــلا وسهــلا بك في جولة بدروب الحــرف
وبالورود نستقبلك
