ألا قُلْ لَها يا
نَدى الصّباحِ
قُلْ لَها إنّـيَ
أقْرَأُ الرّوْض العاطِرَ
وَأُفيقُ مَع الطّيْرِ
عَلى بَسَماتِها.
في سُهوبِها أقْضي
الليْلَ مَع نُدامايَ
أكْرَعُها كأساً
إثْرَ كَأس
ولـيَ القَميصُ
الْمَقْدودُ مِنْ وَراءٍ
حَتّى ياتِيَ السّلْطانُ
بِنَفْسهِ ويَرى
النص مفعم بالجمال يجعلنا فعلا نضيع بين الحبيبة والوطن وهما صورتان
بوجه واحد لا نكاد نفرق بينهما وانعكاسهما فينا غير أن هذه ال " قلْ لها "
كانت محملة بزَبد النشيد كله . فيا لروعة ما نثرت استاذنا القدير .
تحية استاذي واثبت النص بكل امتنان / وقار
.....................
وماذا أقول لكِ أنْتِ يامليحة على
هذه القراءَة الماتِعَة مع حضوركِ الوَقور؟
لكِ ولِقلَمِكِ كلّ التّقدير والموَدّة
معَ احْتِرامي وأكْثَر