في مرورك أيتها الخضراء رنين ووقعٌ على حرفٍ يبحث عن ملاذ، سيدتي، صديقتي، عزيزتي..كم أنتِ مُبحرة.. غوصك لذيذ يُمتِعُ حرفي ويشدو به إلى عنان السماء كوني دوما قريبة دُمت ودام نبضك حبا ووطنا
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..