اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء حسين الأديب ياعراقي (تنهيدة ماقبل منتصف الوجع) من أين تهرب والزمان غريمُ ولمن ستلجأ والمكان سقيمُ كلّ الدروبِ الى المذّلة تنتهي رغم النهار.. يلفّها التعتيمُ شمس الصباح عن الصباح تأخرت واللّيل أطبق والسماء وجومُ خطواتك الثكلى تجرّ على الأسى وجع المسيح.. يهدّه التكليمُ أنّى اتجهت وجدت موتك شاخصا والذنب أنّك في العراق مقيمُ كأنا بهم..ليهاجر الجميع الا ترى يا ابن الفراتين تعاد علينا قصة الهنود الحمر..وفلسطين.. يا ترى كم من السنين حتى اندثر..والهنود وكم بقى لفلسطين عد معي..السنين تجد اننا في بدايات الانين الرائع الرائع اختزلت..بروعة الوجع من القلب.. تحياتي وتقديري