ما أشقى اثبات الهوية ما أشهى حرفك ولونك أيتها المتألقة دُمت ودام نبضك حبا ووطنا
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..