اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي سَبعُـونَ شَمسـاً ، نُورُهُـنَّ مِـدَادُ و مِـدَادُهُـنَّ فُـــؤَادُكَ الـوَقَّــادُ سَبعُونَ شَمساً فِي الجَوَانِـحِ أَشرَقَـت فِـي كُـلِّ شَمـسٍ أُمَّــةٌ و بِــلادُ ،،، يا ابنَ العُرُوبَةِ أَنت فَـارِسُ ضَادِهَـا و عَلَـى الرِّيَـادَةِ تَشهَـدُ الــروَّادُ ،،، يا أَيُّها النِّيـلُ الـذي يَمشِـي عَلَـى رِجلَيـهِ مَلْكـاً ، عَرشُـهُ الأَمـجَـادُ سَبعُونَ شَمساً فِـي جَبِينِـكَ نَمَّقَـتْ سَبعِيـنَ أَلــفَ حَدِيـقَـةٍ تُـرتَـادُ مِن أَيِّ بَابٍ شِئتَ فَادخُـلْ ، حُورُهـا مِــن لُـؤلُـؤٍ ، وحُرُوفُـهـا أَورَادُ فِي كُلِّ حَـرفٍ ألـفُ ألـفِ حكايـةٍ يَحلُـو بِهـا التَّغرِيـدُ و الإِنـشَـادُ يـا سِندِبَـادَ الشِّعـرِ أَنـتَ أَمِيـرُهُ و الشِّعـرُ حَيـثُ تَقُـودُهُ ، يَنـقَـادُ سَبعُونَ عَاماً فِـي كِتَابِـكَ سَطَّـرَت قِصَصـاً يُـرَدِّدُ لَحنَـهَـا الأَحـفَـادُ سَبعُونَ عَاماً يا " شَهَاوِيُّ " انقَضَـت و اليَـومَ يَبـدَأُ عِنـدَهـا المِـيـلادُ من كريم لكريم جاءت الرائعة هذي تخبّر عن شموخ جبل العطاء الأستاذ محمد الشهاوي و عن نبل نيل الوفاء أستاذي جمال مرسي حماكما الله مرحبا بك أستاذي و بجميلتك التي أسعدتنا كما ستسعد أستاذنا الجليل الشهاوي فهنا قد وجدنا ثمار العطاء ناضجة، زرع البذور الأستاذ، فحصد التلميذ وقدم بيدره لأستاذه حبا و كرما حييت و بوركت و سلمت أستاذي لأنك أسعدتنا مرتين مرة بهذه الجميلة التي رسمتها لوحة و حكت خطوطها لنا عن معلم معطاء له تأريخه الجميل المشرف و مرة أسعدتنا بالصور الجميلة و الاستعارات البديعة و سبكها المتين و كلماتها العذبة فهنيئا لأستاذنا محمد الشهاوي هذا الذكر الطيب و هذا التلميذ النجيب و سيسعد جدا عندما يراه شاعرا كبيرا و هنيئا لك أن تكون تلميذا بارا بأستاذك بر الولد بأبيه تحياتي لك آلاف أستاذي جمال و مثلها لأستاذنا الفاضل الجليل محمد الشهاوي و دعائي له بموفور الصحة و العافية و مزيدا من عطاء سيستمر عبركم أستاذي. همسة: بإذن الله، بعيد ميلادك الـ 70 بعد خمس سنوات سنحتفل بك نحن أيضا الأستاذة المحترمة و الشاعرة القديرة وطن النمراوي أشكرك من القلب على ردك الجميل جدا و على قراءتك البهية للقصيدة و انتقائك لأبيات هي بالفعل من الأبيات المؤثرة في القصيدة على نفسي و عليه أيضا حين أسمعتها له هاتفيا . نعم أخت وطن .. إنها الوفاء لمن علمونا حرفا .. فأقل شيء أن يكون تقديرهم في حياتهم قبل مماتهم فهكذا ينعكس عليهم التقدير . و الشهاوي أقولها بصدق لو جلست إليه و تعلمت على يديه فلن تنسي فضله أبدا ذلك أنه يوصل لك ما يريد من أقصر الطرق و بقمة التواضع الذي عرفناه عن ذلك الجبل الشامخ شعرياً . و ما كنت بالجاحد لفضل أستاذي عليه فكان عليّ أن أقدره بهذه الكلمات المتواضعة و هو يخطو إلى السبعين بخطوات واثقة رغم ضعفه البدني . ذلك الرجل تعلمت منه الوفاء و إسداء النصيحة متى استطعت إليها سبيلا بكل رحابة صدر و طالما كان هذا في مقدوري . و الحقيقة أن كل الكلمات مهما بلغت لا توفيه حقه شكرا لك و دعواتي معك أن يديم الله عليه الصحة و العافية و طول العمر ليظل نبعا سلسلا للشعر و الوفاء دمت بخير و شكرا لك