حداثية الرؤية امتزجت مع براعة الالتقاطات التي نمت جوانياً لتلامس البراني بجدلية تفرض علينا اتابع منطقها المخصوص مع عدم نسيان الالية التي اشتغل عليها شاعرنا،، والتي نمت بحراكاتها على المستويين البلاغي والتصويري، فكان النص بحق لوحة متحركة .
محبتي
جوتيار