الروعة في مرورك أيها الرائع عبد الكريم.. دُمت ودام نبضك حبا ووطنا
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..