لا أقولُ هذا فـِي
سكْرَتـِي مَجازاً.
ولكِنّ هذا ما
يُعاقِرُنـِي فـِي
خلْوَتـِي حقاً.
حيْثُ
أرْزَحُ فـِي
جَجيمِ بَياضٍ.
تلْفَحُني غِياباً
هِيَ كلا أحد.
مِنها لَم أُشْفَ
ويدُها علَيّ
عَلى
مدارِ السّاعةِ
كيْف أكبَحُ جِماحَ
رِياحي لَها وأنا
فــي غُبارِ
هذا السّفر ؟
م . الزهراوي
أ . ن
هي المشاعر ساعة توصف إنّما توصف من زاوية نظر صاحبها وأحاسيسه فتتلوّن بحالته النّفسيّة وهي لذلك بدت مصطفاة منسجمة مع ذات كاتبها...ولعلّ شاعرنا في هذا النّص الشفيف كأنّه لاذ الى ما ينهض عليه هذا النّمط من سرد الأحوال فإستعمل لغة ذات جماليّة وبعد عميق تنبئ بتشتّت عاطفيّ يروق وإن احتاج الى جهد للمّ ما تناثر منه
القديرالزهراوي
وفّقت في إحالتنا على حالة شعوريّة نابضة متسّمة بعمق المعني والاحاسيس
..................
كل الشكْر لدوام الحضور والقِراءة القيِّمَة
ممْتَنّ لكِ ولِقلَمكِ العارف
مع خالص الوُدِّ
والتّقدير