اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض حلايقه وما يلبثُ أن يقبضَ على صفيرِ الرياح متنكرًا لدم الحياة المراقِ بين قابيل ،وهابيل ولحلم تمزقتْ وشائجُه على شفيرالصمت .. فيجثو وحيدا بقارعة الاياب كي يهيل بعض ترابٍ على آثار أقدامه العارية إلا من بعض وشم علِق تذكرا من جِمار سبأ حينما تراءى من هناك هدهدٌ وبفمه بقايا سنبلة نثرتْ حباتُها ألفَ نبأ الأديبة فاكية نص باذخ وممتع يكتنفه الغموض وقوة اللغة احترامي ممتنة جدا لكرم مرورك أستاذ رياض حلايقة أسعدني جميل رأيك بالنص تقبل مني خالص التقدير